السبت، 24 سبتمبر 2011

عتاب لا يجرح

 
وجع يحتويني ويتخلل من بين تلك الأنسجة الواهنه
ودم ملوث بداخلي ينتفض حد التوهان
وشعور بـألم حد الأختناق
كلما حاولت وضع يدي عليه لا أجده ..
لأنه بات يجرى مجرى الـدم بين أوردتـي ويتنقل كـأنه يداعبني .!
ومـا أن أحـاول التقاط آنفـاسي في غرفة مٌحكمة الأغلاق
لا هواء ولا ضوء يمر من بين نوافـذها..
ورؤية معتمة تماماً تضاجع عيـوني ..
هُنــا .. اجد كَم من الـدمع يستنطقنـي
وكأن كـل جوارحي أعلنت العصيان
هُنــا أصرُخ دون صوتــ .. أبكي فلا وجود للدمع
أحاول قتـلي فلا يستجيبوا .؟!

أسئلهم بأستغراب رجل أضاعته الطرقاتــ
لمــاذا ..؟
لماذا .. تفعلون بي كل هـذا ..؟!
فـ يرددون .. وكـأنهم أتفقوا علي الأجابة ..
لأنكـ ساذج ..
مؤمن بأن تُطرق الأبواب في زمن التسلل من النوافذ .!

تبت يداكم .. أتراودونني عن قيمي ومبدأي
لن أستجيب لكم ..
تجرعتـ بعض من السم لأخرسهُم
وذهبتـ لمكتبي ابحث عن نظارتي
وعن قلمي وورقة لم أجد غيرها بكر من بين دفاتري

وكتبت ..
.
.

وحيدٌ أنا بدونكِ .. فلماذا ضاقَ وقتكِ علي ..
الحضور فارغٌ بلا نور عينيكِ , النهار ليل والليل نهار دون وقع كلامكِ ..
وكل الوجوه صقيع إلـا وجهكـِ وكل الكلماتِ تمتمات فارغة الا كلماتك
أُحبك .. أحبك في الإبتسامةِ والدموع .. في السر والعلن
أسجن نفسي بكلمة تقولينها أو وعدٍ تقطعيه ..
لهذا صدر قرار قلبي لا هروب ولا فرار
شفتاي وقّعت أرض الوثيقة فاعرفي كل الحقيقة
ببساطة وجنون واسمعي رأيي الأخير ..
حُبكِ رأيي الأخير .. و أنا لن أستقيل ..
ووداعاً لن اقول
فلكِ حق القبول ولكِ ايضاً حق الرحيل
فالحب يا حبيبتي جرحي العميق .. حزني العتيق ..
علمتيني كيف أحبك فعلميني كيف أُحسن الآنتظار ..!


خ ـــالد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق